23 يناير 2010

عبـآب كـآنت مدونتي

ولكن ..!

أتعلمون . بمرور بعض الزمن

وجدت أن عبـآب ابعد مـآ يكون عن نفسي

لا تشبهني ولا اشبههـآ

لمـآذآ صـآرت غريبة لهذه الدرجـة يـآترى

لـآ علم لي إنمـآ

أتذكر مقولة احلام مستغـآنمي في كتـآبهـآ فوضى  الحوآس

“أحياناً, يجب على الأماكن أن تغير أسماءها, كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها, ولا تستفزنا بالذاكرة المضادّة.”

أهذآ مـآ حدث معي وعبـآب ؟

لـآ أدري إنمـآ أردت إعلآمكم أنني هنـآ الآن

http://amwadj.wordpress.com


30 سبتمبر 2009

get-12-2008-do7a_com_wb7wv1nk

أأهـــرب عنكـ ام ابقــى .. ومــن يدري من الاشقـــى ..

شجـــآع ميـت عشقــــآ .. ام حبيـــــب ميت شوقـــــآ .. !!

تـــاءُ الخجـــلْ

23 سبتمبر 2009

تـــآء الخجــــــل .. ,

تـــآء الخجــــــل .. ,

تـــآء الخجــــــل .. ,

تــــآء الخجـــــ،ــل

حِيْنمَا يُصْبِحُ الَوَطُنُ : مَقْبَرَةً ، !

مُنذُ العُبوسِ الّذي يستقبلنا عندَ الوِلادَة
منذُ أقدمِ من هذَا،
منذُ والدتِي التي ظلَّتْ معلَّقَةً بزواجٍ ليسَ زواجًا تمامًا،
منذُ كلِّ ما كنتُ أراهُ فيهَا يموتُ بصمتْ
مُنذُ جدتي التي كانتْ مشلولةً نصفَ قرنٍ من الزّمن،
إثرَ الضربِ المبرحِ الذي تعرضتْ لهْ من أخي زوجها و صفقتْ لهُ القبيلة،
و أغمضَ القانون عنهُ عينيهِ.
منذُ القدمْ
منذ الجواري و الحريم،
منذ الحروبِ التي تقومُ مِنْ أجلِ مزيد من الغنائمِ
منهنَّ إليَّ أنَا، لا شيءَ تغيّر سوى تنوع في وسائلِ القمعِ و انتهاكِ كرامةِ النّساءْ.
لهذا كثيرًا ما هربتُ من أنوثتي.
و كثيرًا ما هربتُ منكْ لأنك مرادفٌ لتِلكِ الأنوثة.

[الوَطَنُ كلُّه مقبرَة]
كانتْ جمرةُ الخِتامِ في روايَةِ تاءِ الخجلْ لِـ الروائيَّة الجزائريَّة فضيلة فاروقْ
روايةٌ اختصرتْ وجعَ الوطنِ / المرأة في 96 صفحة؛
نكأتْ جُرْحًا لمْ يَندمِلْ فِي كلِّ مَن عانَى الويلاتْ في زمنِ الإرْهابْ!
بِصِفةٍ أدَّقْ .. العُنصريَّة التي عانتهَا نِسَاءُ الوطنْ آنذاكْ


تاءُ الخجلْ .. نُسخةٌ الكترونيَّـة


من علـــى مــآئدة الجــآمعة العربية .. ~

23 سبتمبر 2009

تحدثوآ عن الحريــة  ,

باسم مستــعآر .. هو الديمـو قراطيــة ..

ايقضوآ الفكــر ..

ورفعــوآ شعـآر الاميـــة ..

ضربوآ بالبــوق في سـآحة الشهدآء ,

ونــآدوى تحيــآ العنصريــة ..

وبــآسم الحريــة ,

تُــساق النســآء العذارى ,

والصبــآيآ ..

الــى مقبرة جمــآعية ..

وهنــآك يقتل الكــل , الاطفــآل , الرجـــــآل ..

والشيــوخ ..

وتغتــآل الهوية ..

وهنــآك في الضفة الغربيـــة ..

تبرم الصفقـــآت .. وتمضـــى العقود ..

على مائدة الجامعة العربيــــــة ..

ومن على المـــآئدة , بــآعوا وبــآيعوآ ..

اسوآركـ يا قدس الطويــلة ..

وبايد عربية .. خنقوآ أنفاسكـ النقية ..

وباسم الحريــــة .. جيعوا جنازتكـ الذليـــلة …

~

بقلـــم : صديقتــي سعـــآد .. جميع الحقوق محفوظــة

22 سبتمبر 2009

فى هذه الشواطئ أتمشى أبدًا بين الرمل والزبد..
إن المد سيمحو آثار قدمي
وستذهب الريح بالزبد
أما البحر والشاطئ فيضلان إلى الأبد

[ جبران خليل جبران ]

هُنـــــآ ..

21 سبتمبر 2009

على امتداد هذا الشارع

خطوتي ترنّ

في شارع آخر

أسمع خطواتي

تمرّ على امتداد هذا الشارع

حيث الضباب

وحده الحقيقي .. !!

~

اوكــآفيو بـآث ..

عيدكــم مبــآركـ .. }

21 سبتمبر 2009


حــآولت .. نعم لقــد حاولت ..

على  الاقل ان اكتــب بعض كلمــآت عن العيد ..

ولكــن الكلمــآت على عنــآدهــآ .. وقلبي على عزوفــه ..

لاآعرف مـآ اكتب .. وآسفة .. فعلا ..

اعلم ان الكلمــة فوق مستهلكة ولكــن .. !!

[ اعترافات كــآذبة ]

21 سبتمبر 2009

اعترافات كاذبة .. !!



– 1 –

ابتســآمة ]
لقد ابتسم القلم ..ماهذا انا في عدة اماكن انها الفوضى لقد عادت الي تلك الذكرى..ابتسامتي التي قضت علي بالعيش على ظلال الالام…هاانذا اعترف بغلطة عادت لتؤنبني..نعم لقد تمردت على نفسي وتركت فرصة للحزن الاحمق لكي يعبث بي..هاهي ذي راخلة..انها تبتعد شيئا فشيئا …عدت الى الواقع هانذ اانا والقلم..


– 2 –

دمعــة ]
ماذا بعد ؟…دمعة..انها دمعة على خد القلم ما هذا مرة اخرى انا تائهة ..لقد عادت الي تلك الذكرى التي قضت علي بان انسى المكان زوانسى الزمان..هانذا وحيدة في تلك الغابة النائية..تحيط بي الاشجار العالية..انها تحجب السماء..ارافقط بقعا زرقاء صغيرة بين اطراف اوراق الاشجار الصفراء..مازال الصمت مطبقاعلى المكان وعلي ايضا..شفتاي ترتجفان..اه انه الرعد..الخوف هاقد ظهر انه صديقي الغير مرئي الذي يزداد ضخامة في كل يوم يمضي…وا
خيرا انه المطر انها اللحظة التي ابصر فيها..تحت المطر استطيع البكاء ولا احد سيعرف بامر دمعتي حتى انا لا اكاد اشعر بها..ولسبب ما مازلت انتظر هناك وحدي…


– 3 –

[ احترآق ]
وماذا ايضا؟..هاقد عدت الى الواقع انا والقلم..اه انه قلمي انه يشتعل..ومرة اخرى انا تائهة لقد تغير العالم بسرعة لم يترك لي فرصة حتى لانقذ صديقي..انني في عالم اخر تماما مرة اخرى في فوضى المكان والزمان..لكن بالي مع القلم.سرعان ماتلاشى ذلك ونسيت امر القلم..الهذا الحد انا ناكرة للجميل..؟..هانذا مع كل موجة احاول العبور..هاقد عبرت مازلت اتقدم ببطئ وانزل شيئا فشيئا..لاشيء سوى صرخة صمت ابدية تتعالى مع هدوء البحر لكنها لاتلبث تنكسر بصوت انفاسي بين صعود وهبوط..متبلورة في فقاعات تتعالى شيئا فشيئا الى ان تختفي..هاقد عدت الى الواقع انا والقلم…اه ماذا القلم..

مــآذا القلم ..؟!
لقد اختفى صار حفنة من الرمــآد امسكتها في يدي وفجــأة اختفت بفعل نسمة عابرة ..

آآه ماذا انــآ ايضا احترق
كنت عود كبريت والاآن صرت رمــآد اطير واضمحل في زوايا الغرفة بين ثنايا نسمة عابثة


انــآ والقلمْ ..

21 سبتمبر 2009

[ لا شيء غير الموت هنا .. من يرد الحيـآة فلينسحب الاآن ]


انــــآ والقلمْ .. !!


– 1

[ روح هائمة ]
منذ ذلك الوقت وانا ابحث عن نفسي الضائعة..اه كم هو صعب ان تفقد نفسك
بين صراعات الحياة..انا الان محاصرة تحت ادراج ذكرياتي ..لقد فقدت اجزاء من
ذاتي وما زلت مغمورة في رحلة استكشاف ذاتي .. مازلت اعبث بالكلمات
الكتابة غدت كالتنفس بالنسبة لي..عندما اتوقف عن الكتابة اشعر باني مخنوقة
واحياتا احتار ان كنت انا التي تكتب الاشعار ام ان الاشعار هي التي تكتبني…
لابد انها من الاشياء التي تحتمل تفسيرين..


– 2 –

الوحدة القاتلة ]
هانذا احاول ان اجسد بعضا من الذاكرة على مساحة من الورق..وهو اعظم
ما يحرقني بدل ان يشفيني..وفي كل مرة تابى الكلمات ذلك ويتجاهلني

قلمي..فتهربروحي..وتختبا خلف صفحاتي دموعي التي نسجت فكرتها منذ

بضع ليال..لكنها في كل مرة تعود ولاجلي تحاول ان تصنع مجد الكلمات وما
زلت حتى الان اطارد فلول فكرة عابرة انسج منها حبلا للذاكرة امضي به الى
عالم كان قد مضى وعبثا جاولت فالكلمات مازالت ممتنعة عن الرقص والقلم
مازال على عناده يجافني.وعبثا احاول جعله ينزف ظلال لحظة الم قد مرت في
حياة غابرة…وفجاة تصرخ روحي متالمة.اه ..اني احتاج للبوح ..لكن من قد

يسعفها ولطالما هجرها كل من احبت..من قد يعينها الان..لـآ احد..انها الوحدة القاتلة..

– 3 –
فوضى العوالم ]
الحكاية برمتها جنون..لكني لن اتخلى عن هذا الجنون..لانه ذاتي.وان فعلت فستكون
تلك هي الخيانة الكبرى..وهي نكران ذاتي….مازلت احتاج للبوح..يملاني شعور جامح
في البكاء..انني تائهة في فوضى المكان وفوضى الزمان..اريد البكاء بشدة ولكني لا
استطيع وكان عيناي قد جفتا من الدموع..

– 4 –
بين البكاء والكتابة ]
بين البكاء والكتابة علاقة اجهلها..اذ انني اكتب كي لا ابكي وابكي كي اكتب..


24 أغسطس 2009

أوطانـي عُلبـةُ كبريتٍ

والعُلبَـةُ مُحكَمَـةُ الغلْـقْ

وأنـا في داخِلها

عُـودٌ محكـومٌ بالخَنْـقْ .

فإذا ما فتَحتْها الأيـدي

فلِكـي تُحـرِقَ جِلـدي

فالعُلبَـةُ لا تُفتـحُ دَومـاً

إلاّ للغربِ أو الشّرقْ

إمـَّا للحَـرقِ، أو الحَـرقْ

**

يا فاتِـحَ عُلبتِنا الآتـي

حاوِلْ أنْ تأتـي بالفَـرقْ

الفتـحُ الرّاهِـنُ لا يُجـدي

الفتـحُ الرّاهِـنُ مرسـومٌ ضِـدّي

ما دامَ لِحَـرقٍ أو حَـرقْ .

إسحَـقْ عُلبَتنا، و ا نثُرنـا

لا تأبَـهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّـا

عنـدَ السّحـقْ .

يكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُـرّاً

في أرضٍ بالِغـةِ الرِفـقْ .

الأسـوارُ عليها عُشْـبٌ

.. والأبوابُ هَـواءٌ طَلـقْ!